التخطي إلى المحتوى الرئيسي

سياسة الخصوصيه

نرحّب بكم في مدونة الشاعر السوداني نصرالدين علي. نولي خصوصية الزوار أهمية قصوى، ونلتزم بحماية أي معلومات يتم جمعها أثناء تصفّحكم لهذه المدونة.

تعتمد هذه المدونة على منصة Blogger، وقد تستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربة المستخدم، مثل معرفة الصفحات الأكثر زيارة أو تحسين أداء المحتوى، دون جمع أي معلومات شخصية حسّاسة.

لا نقوم بجمع أي بيانات شخصية مثل الاسم أو البريد الإلكتروني إلا في حال تواصل الزائر معنا بشكل مباشر وبمحض إرادته، ولن يتم استخدام هذه البيانات إلا لغرض التواصل فقط.

قد تحتوي المدونة على روابط لمواقع خارجية، ولسنا مسؤولين عن سياسات الخصوصية أو محتوى تلك المواقع، وننصح الزوار بالاطلاع على سياسات الخصوصية الخاصة بها.

نحتفظ بحق تحديث أو تعديل سياسة الخصوصية هذه في أي وقت، وسيتم نشر أي تغييرات على هذه الصفحة مباشرة.

باستخدامك لهذه المدونة، فإنك توافق على سياسة الخصوصية المذكورة أعلاه.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مأساة الراوي

مأساة الراوي - الشاعر: نصرالدين علي موسى أنا الراوي : في حكاية.. البنت التي ، طارت عصافيرها .* همت في كل البلاد وعشقت جميع البنات فلا اي البلاد ..انتي ولا كل البنات بنات وصعدت الموج لاستشف وأهتدي أظمأ حين وأرتوي وفي آخر التطواف لقيتك إنتي إنتي الظمأ والري تسقي بكف السحاب الهتون وتصدي بصد كالعشوق المنون إنتي.. إنتي الدعاش شراب المزون إنتي ذات السراب بروق الظنون صلاة وخمر سماءا وبحر صحاري ونهر وغابات أشواق وطعنات أشواك ضدين ابدا وجاذبين والنفس دوما بين بين تحبي .. ولكن تضني.. ولكن تحني... ولكن وكلك في القلب ، كل القلب وبعضك في البعض كل الاماكن أحبك من غير لكن احبك رغم ، ورغم، ورغم الي آخر الحب حيث لا منتهى أحبك أمر أحبك نهى واعلم انك ايضا تحبي عيوني ولكن ؟؟ وخرجت منك لأسال عنك فلاغيت فيك ولاقيت فيك صفاء البهاء ولاقيت أيضا شرور القضاء فيا لهفي عمري لنور بهائك و يا طيب نفسي لجور قضاءك ولو كان للموت حسنا أصيلا ولو لو كان للموت وجه جميلا لاهديك موتي عطاءا ج...