التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مأساة الراوي

مأساة الراوي - الشاعر: نصرالدين علي موسى

أنا الراوي :

في

حكاية.. البنت التي ، طارت عصافيرها .*

همت في كل البلاد

وعشقت جميع البنات

فلا اي البلاد ..انتي

ولا كل البنات بنات

وصعدت الموج

لاستشف

وأهتدي

أظمأ حين

وأرتوي

وفي آخر التطواف

لقيتك إنتي

إنتي الظمأ والري

تسقي بكف السحاب الهتون

وتصدي بصد كالعشوق المنون

إنتي.. إنتي الدعاش شراب المزون

إنتي ذات السراب بروق الظنون

صلاة وخمر سماءا وبحر

صحاري ونهر وغابات أشواق وطعنات أشواك

ضدين ابدا وجاذبين

والنفس دوما بين بين

تحبي .. ولكن تضني.. ولكن تحني... ولكن

وكلك في القلب ، كل القلب

وبعضك في البعض كل الاماكن

أحبك من غير لكن

احبك رغم ، ورغم، ورغم

الي آخر الحب حيث لا منتهى

أحبك أمر

أحبك نهى

واعلم انك ايضا تحبي عيوني ولكن ؟؟

وخرجت منك لأسال عنك

فلاغيت فيك ولاقيت فيك صفاء البهاء

ولاقيت أيضا شرور القضاء

فيا لهفي عمري لنور بهائك

و يا طيب نفسي لجور قضاءك

ولو كان للموت حسنا أصيلا

ولو لو كان للموت وجه جميلا

لاهديك موتي عطاءا جزيلا

وأصفح جرحي صفحا جميلا

وعمري وحسي غداي وأمسي

وضعفي ورجزي خيالي وحلمي رعودي وسلمي

أحبك طاعة وأهفو لمشاكة أمرك بلا إستطاعة

وحرفا بحرف أكوكوب حبات صدقي

وأذكر وردك ذكري لعلي احوز الشفاعة

وأحلب من قلبي ذكراك شعرا " والشعر نفسي "

فيا حر نفسي و يا للوداعة

****

كثيرون فيك ولكننا نفر قليلون أيضأ ولكننا كثر

كرام بحبك جمعا إن إنفصلو سيان عند العشق

الفرض والنفل الفرض والنفل

" وجميعنا الرواي في حكاية البنت التي طارت عصافيرها "

* حكاية البنت التي ..من أخيلة بشرى الفاضل

تعليقات